Please reload

Recent Posts

يجب على شبابنا أن يعرفوا كيف تكونت هذه الوحدة عبدالوهاب حلواني و 89 شخص آخر يكتبون اهل مكة ادرى بشعابها

September 23, 2019

1/10
Please reload

Featured Posts

يجب على شبابنا أن يعرفوا كيف تكونت هذه الوحدة عبدالوهاب حلواني و 89 شخص آخر يكتبون اهل مكة ادرى بشعابها

September 23, 2019

 

 

 




ترى ماذا حصل قبل اليوم الوطني

يذكر محمد بن خليل حلواني ناظر وقف ومؤسسة عبدالوهاب بن محمد حلواني انه وكما ذكرته الصحف في صباح يوم الخميس المبارك

المصادف ٢١-٥-١٣٥١هـ أول يوم من برج الميزان ولبست البلاد من أقصاها إلى أقصاها حلة قشيبة من علائم الزينة والابتهاج استبشاراً بطالع هذا اليوم السعيد الذي حقق الله فيه الآمال السامية بنزول جلالة الملك المعظم على رغبة رعيته المخلصين بتوحيد أجزاء المملكة العربية السعودية وضمها تحت لقب واحد يدل على التضامن والوحدة التي هي غاية كل عربي صميم .

نعم لقد لبست بلدة الطائف اليوم ملابس الأفراح والسرور وابتهاجاً بهذه الغاية النبيلة التي تحققت في ظل الراية السعودية ، فقد ورد النبأ البرقي بتفضل جلالة الملك بقبوله لرأي المخلصين من رعاياه بتحويل اسم المملكة وجعلها ( المملكة العربية السعودية ) ولم يكد ينتشر هذاالخبر في كافة المحافل والأندية والمجتمعات حتى رأيت تطورا سريعا ونهوضا الى إظهار المسرة التي داخلت القلوب .

كانت هذه من اجمل الكلمات التي كتبها ( مخلص ) بصحيفة صوتالحجاز ذكر فيها حفل الافتتاح بآيات فضيلة القاها الاستاذ حسن مضروب والخطبة التي القاها عبدالوهاب عرب في المجلس الأميري ،وعقبه بعد ذاك دعاءً بليغاً من سيادة السيد سعيد شطا ناهيك عن طلقات المدافع والتحايا والرقصات العسكرية والحربية وعقبها خطاب الأديب محمد بن صالح كشميري أحد اساتذة المدرسة الأميرية ثم خطبة القاها الطالب النشيط آن ذاك سليمان قاضي وعقبه ايضاالتلميذ بكر قاضي ثم عقبها زيارة أمير الطائف للدوائر الحكومية

لكن ما الذي حدث قبل ذلك

ويقول الحلواني ما لا يذكره المؤرخون ولم ينساه التاريخ هو كل ماحصل قبل ذلك: حيث أقام حامد بن رفاده فتنة حيث أشار الى نفسه بأنه رئيس الديوان العالي وبإمارة شرق الاْردن وبدأ بإطلاق الإشاعات ولمز الحكومة الحجازية السنية وهو الامر الذي اثار الجميع فقام الحجازيين بدافع الواجب بإظهار الحقيقة والوقائع وذلك من خلال كبارهم وأعيانهم اذ ذكروا التالي :

نحن الموقعين بهذا من اهل الحجاز ومن صميم سكان مكة المكرمة الذين هم ادرى بشعابها كما يقرره المثل السائر نقول :

أننا قد اطلعنا على ما يرد به حامد الوادي تحت عنوان ما يسمونه بالديوان العالي في شرق الاْردن على ما نشره الشيخ حافظ وهبة الوزير المفوض لحكومتنا السنية بلندن في الصحف في موضوع الامن بالحجاز وارتياح الحجازيين والى طريقة الحكم فيه ورضائهم بحكومتهم العربية الاسلامية الحرة والبعيدة عن اي شائبة تلوث ماعداها من صوري الحكومات المستعبدة ،

 

 


*نقول* : اننا من اهل مكة ادرى بشعابها

وهذا حق صراح لا ينازعنا فيه منازع وتقريرا عليه فنصرح وكلنا اعتقاد جازم بأنه لا يكذبنا فيه الافاجر لا ينوي غير الفساد والاضرار ولا يجري في عروقه غير دم تشبع بالدسائس وسوء القصد، اي نعم نقيل : أن الامن ضارب اطنابه من شرقي البلاد التي يحكمها جلالة مليكنا المعظم عبدالعزيز آل السعود إلى غربها ومن شمالها الى جنوبها والأمن متغلغل نعمته في قلب الصغير قبل الكبير من رعايا جلالة الملك ولا نحتاج في ذلك الى دليل ،فقد عرف هذا وانتشر وتناقلته الالسن والصحف وعرفته بلاد المسلمين وغيرها في طول البلاد وعرضها ولا يصح ان يتخذ حامد الوادي دليلاعلى غير ذلك او النيل من حكومة جلالة الملك في الامن من ابعاد اشخاصٍ من الحجاز الى نجد حجة سيتطرق بها الي ان هناك خوفا او ورعا او قلقا او ما يشاء الله في ان يسميه من مترادفات الألفاظ فان من واجب الحكومات الحزم واليقظة والأخذ بالشبهة والتهمة وانتهاج انجح الطرق لراحة رعاياها بما تقتضيه مقتضيات الحوادث وماعرف عن جلالة مليكنا المحبوب من رحمة وحكمة ووضع الاشياء باحكام في مواضعها كل ذلك يدع اهل الحجاز ومن اظلتهم راية جلالته في رضا وارتياح وطمأنينة وسكون يتجه مع نفس دعواتهم لجلالته بطول العمر والعز والنصر والموفقية حرر في٤ ربيع ثاني ١٣٥١هـ.

يقول الحلواني ان هذه الصفحات كانت يجب ان لا تظهر الا من خلال كتاب الشيخ عبدالوهاب بن محمد حلواني رحمه الله المعني بشؤون جلالة الملك المؤسس عبدالعزيز طيب الله ثراه لكن طال امد هذا الكتاب وتخلت الجهات الراعية عن تمويله وضاق جمهور المنتظرين مما دفعنا لإظهار هذا التكاثف واللحام الوطني من خلال صحيفة سبق خصوصا مع اقتراب اليوم الوطني التاسع والثمانين .

كان الملك عبدالعزيز مصيفاً بالطائف حين انطلق جيش على رأسه ابن حلوان وتبعه بن معمر وحين أتى خبر الانتصار على ابن رفادة كان الملك المؤسس عبدالعزيز طيب الله ثراه في احدى رحلات القنص وكان نائبه الامير فيصل بن عبدالعزيز بالرياض اذ استأذن له الامير سعود بن عبدالعزيز وبقية اخوته الأمراء للمكوث بالرياض خصوصا انه كان غائبا عنها لبضعة أعوام ولكن ما ان جاء خبر الانتصار الا وقد انطلق الى الطائف وتقابل كل من الملك عبدالعزيز والملك فيصل ( الامير ان ذاك ) في عشيرة بحفل مهيب جمع اعيان الحجاز ورؤساء القبائل وقد نذكر بعضهم في خبر لاحق ان شاء الله وبعدها عاد الملك عبدالعزيز لسامودا لاجل القنص وصباح يوم الاثنين ٥ ربيع ثاني ١٣٥١هـ وصل الامير فيصل للطايف وجرى احتفال بوصوله بقصر شبرا واعدت مائدة غذاء ومائدة اخرى للعشاء بذلك اليوم.

ويتابع الحلواني : اسماء الموقعين على هذا الخطاب سأذكرها في آخر اللقاء لكن لابد ان نعلم ان هؤلاء الموقعين كانوا هُم النواة الاولى لفكرة تسمية المملكة العربية السعودية باسمها اليوم وهم غير الموقعين على الاقتراح وغير البقية الذين ارسلوا التماسا بالموافقة مع الاقتراح مع بقية المهنأين وهم الملهمين الوحيدين بخطابهم هذا ووطنيتهم العالية للكثير من وزراء الملك ومعاونيه وعلى رأسهم الشيخ عبدالله الفضل ومما لا شك فيه ان هذهالاسماء كانت معروفة في المجتمع الحجازي والعربي فتم بعد ذلك الاجتماع بمنزل عبدالله الفضل بالطائف ثم الاحتفال الخاص بالانتصار على ابن رفادة بدارالشيخ عبدالوهاب بن محمد حلواني بمزرعة ابو حجارة بوادي ليه بالطايف واتى متزامنا معه الاعلان بصفة خاصة للحاضرين آن ذاك عن التسمية الجديدة وللاحتفال بها كما ذكرها عبدالحميد بن محمد مرداد في كتابة رحلة عمر وذلك قبل الاعلان والاحتفال الرسمي في الرياض الذي تزامنت قبله وبعده عدة احتفالات بالمملكة العربية السعودية ابرزها الطائف ومكة وجدة والمدينة احتفالات عامة ذكرت بصحيفة ام القرى وصوت الحجاز .

 


العرض الأسمى

هذه الوفود التي اتت من درب الجمالة بجوار دكة الحلواني بالهدا ودرب المشاة بجوار دكة الحلواني بالهدا هي غير الوفد الذي قدم من السيل ونتمنى ان نرى في القريب العاجل رحلات سياحية بالباص تبدأ من هذه المواقع بالهدا وتسير حتى تصل الى ريع ابو العيد في الدار البيضاء بوادي محرم ثم تكمل مسيرها الى مسرة بالطائف حتى تصل الى منزل الفضل والحلواني بحي السلامة بجوار بيت الكاتب محل نزول الملك فيصل بن عبدالعزيز ( الامير ان ذاك ) رحمه الله النائب العام على الحجاز اذ تطورت الفكرة كما ذكرنا أعلاه في منزل عبدالله الفضل ( منزل الحلواني حاليا ) من مجرد خطاب وقع عليه اعيان الحجاز الى اسم اتفق عليه الجميع الا وهو المملكة العربية السعودية ليكملوا مسيرهم الىالمنطقة التاريخية بحي البلد وصولا الى قصر شبرا ليتم العرض الأسمى والأخير على الملك عبدالعزير طيب الله ثراه

 

وقد شارك في صياغة هذا الخطاب عدد من وجهاء البلد وعلمائها ومفكريها ذكرهم فؤاد حمزة في كتابه (البلاد العربية) ومنهم: فؤاد حمزة، صالح شطا، عبدالله الشيبي، محمد شرف رضا، عبدالوهاب نائب الحرم، إبراهيم الفضل، محمد عبدالقادر مغيربي، رشيد الناصر، أحمد باناجه، عبدالله الفضل، خالد أبو الوليد القرقني، محمد شرف عدنان، حامد رويحي، حسين با سلامه، محمد صالح نصيف، عبدالوهاب عطار.

 

وهنا أمر مهم بخصوص تاريخ الخطاب كما أشار له أغلب المؤرخين أنه في 12-5-1351هـ اي انه يوم الثلاثاء وفي الطائف اذ ان الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه كان في هذا التاريخ قد احتفل قبله بقصر شبرا  وغادر الى الرياض وكان قد احتفل قبل ذلك باعلان خاص عن اليوم الوطني والانتصار على ابن رفادة بمرزعة الحلواني وهذه التواريخ يجب أن تبحث وتحقق ، وكما أيضا تدل وتؤكد على ما كتب في البرقية جواباً عليهم أنهم ليسوا أول من فكر وبادر بل أول من نفذ ذلك بإخراج الفكرة الى حيز التنفيذ وهو عمل شكرهم عليه الملك عبدالعزيز ولازالوا يشكرون عليه الى هذا اليوم من كل مواطن سعودي .

 

ويظهر من خلال ما سنقوله تاليا ونسخة الصحيفة أن هذا لم يكن اجتماع بل هذا جواب على البرقية في تاريخ 13-5-1351هـ  ا

 

 

 

نص الخطاب:

الحمد لله وحده إنه لما كان في هذا اليوم الثاني عشر من شهر جمادى الأولى من عام الواحد والخمسين والثلاثمائة والألف من هجرة صاحب الرسالة صلى الله عليه وسلم، اجتمع الموقعون أدناه للبحث والمذاكرة في أمره، فيه عز ومنعة وشرف وألفة، ووضع قرار يرفعونه إلى سدة حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود، نصره الله وأيد ملكه، ذلك أن الله سبحانه وتعالى قد خص هذه البلاد بين شقيقاتها الأقطار العربية، فكانت أشرف صقعاً وأوسع رقعة، وأعز نفراً، وأظهر استقلالاً وسؤدداً، وأقدر على مواجهة الملمات والكوارث، وأسبق إلى الغايات والمصالح، ووهب أهلها مزايا لم تكن لسواهم فجاءوا عنصراً عربياً، واحداً في أصله، واحداً في عاداته وتقاليده، واحداً في دينه وإسلامه، واحداً في تاريخه وعنعناته، ففي البلاد بأجمعها ما يوحدها ويجعلها وحدة عنصرية كاملة ويجعل أهلها أمة واحدة، لا فرق بين من أتهم منهم ومن أنجد، ومن أحجز وأيمن.

 

فلما كانت حال البلاد وأهلها كما مر، وكان لها هذا المقام الممتاز بين سائر الأصقاع والأمصار التي يقطنها العرب، وكانت أوضاعها الحكومية الراهنة لا تتلاءم مع طبيعة الوحدة التي هي وأهلوها عليها، وكان أسمها الحاضر وهو "المملكة الحجازية النجدية وملحقاتها" لا يعبر عن الوحدة العنصرية والحكومية والشعبية الواجب إظهارها فيها، ولا يدل إلا على مسميات لأصقاع جغرافية لبعض أقطار العرب، تقصر عن الإشادة بالحقيقة الواقعة المشار إليها آنفا، ولا يرمز إلى الأماني التي تختلج في صدور أبناء هذه الأمة، للاتحاد والائتلاف بين جميع الناطقين بالضاد، على اختلاف أقطارهم وتباعد أمصارهم.


 

ولما كانت الأوضاع الشكلية المشار إليها، لا تدل على الروابط العميقة الكائنة بين أفراد السكان، ولا على التضامن الموجود بينهم، على ما فيه عز البلاد وتعاليها -كما ظهر ذلك جلياً في التضامن في حوادث ابن رفادة الأخيرة - ولا على الارتباط الحقيقي بين شقي المملكة المهيبين تحت ظل جلاله الجالس على العرش.

فإن المجتمعين، يرفعون بكمال الخضوع، إلى سدة صاحب الجلالة أمنيتهم الأكيدة، في أن يتكرم بإصدار الإدارة السنية، بالموافقة على تبديل أسم المملكة الحالي إلى اسم يكون أكثر انطباقا على الحقيقة، وأوضح إشارة إلى الأماني المقبلة، وأبين في الإشادة بذكر من كان السبب في هذا الاتحاد، والأصل في جمع الكلمة وحصول الوحدة وهو شخص جلاله الملك المفدى، وذلك بتحويل أسم "المملكة الحجازية النجدية وملحقاتها" إلى "المملكة العربية السعودية" الذي يدل على البلاد التي يقطنها العرب، ممن وفق الله جلاله الملك عبدالعزيز آل سعود إلى توحيد شملهم وضم شعثهم.

 

هذا ولما كان الاستقرار والديمومة والثبات من الشروط الأساسية التي تستهدفها الأمم في حياتها السياسية والاجتماعية والتي لا أمل بمواجهة صروف الحدثان وكوارث الدهر إلاّ بها، والتي لا تقوم لبلاد ولا لأمة بدونها قائمة، كما هو مشاهد في تاريخ الأمم والحكومات والدول التي أهملت مثل هذا الأمر الخطير، وما آلت إليه من سوء المنقلب والمصير.

 

فإن المجتمعين يتقدمون إلى سدة صاحب الجلالة، الجالس على العرش، أطال الله بقاءه وأمد في حياته، باستعطاف آخر، مواده: أن يتفضل جلالته بإصدار الأمر الكريم بالموافقة على سن نظام خاص بالحكم وتوارث العرش، لكي يعلم الجميع من صديق وعدو، قريب وبعيد، أن هذا الملك موطد الأركان ثابت الدعائم لا تزعزعه العواصف ولا تثني عوده الأيام. وجلالته أطال الله عمره من يقدر أهميه هذا الأمر الخطير وفوائده العميمه في داخل البلاد وخارجها، وتقويه مركزها الأدبي والمادي. والله تعالى نسأل أن يوفق جلالة الملك المفتى إلى ما فيه الخير والصلاح.

 

قرار الملك

وعليه أصدر الملك عبدالعزيز في 17 جمادى الأولى عام 1351ه الأمر الملكي الآتي تحت رقم (2716) بعد الاعتماد على الله، وبناء على ما رفع من برقيات من كافة رعايانا في مملكه الحجاز ونجد وملحقاتها، ونزولاً على رغبة الرأي العا م في بلادنا، وحباً في توحيد أجزاء المملكة العربية أمرنا بما هو آت:

المادة الأولى: تحول اسم "المملكة الحجازية النجدية وملحقاتها" إلى اسم "المملكة العربية السعودية"، ويصبح لقبنا بعد الآن "ملك المملكة العربية السعودية".
ما الذي حصل بعد اعلان توحيد المملكة واسمها الجديد المملكة العربية السعودية

كما لم يذكر المؤرخين ان هذا الوفد عاد الى المدينة المنورة وحين انتشر خبر اعلان تسميةً المملكة العربية السعودية ابرقوا الى الملك عبدالعزيز. طيب الله ثراه يقولون انهم اول من فكر في هذه الفكرة واتى الرد على برقيتهم أن الحقيقة كما ذكرتم ونزيدكم تشجيعاًأن هذه الفكرة القيمة قد كانت موجودة فقط افكار عموم الأهالي هنا قبل شهرين وقد كانوا يترقبون ظهورها ويلهجون باستمرارها في عرضها وتقديمها ، وسبقكم بتنفيذها وإظهارها لحيز الوجود أوجب الثناء عليكم حيث أن الفضل للمتقدم ونفيدكم أن عموم العلماء والأهالي هنا على اختلاف طبقاتهم قد بادروني في هذا اليوم برفع برقيات الاسترحام السارة لجلالة مليكنا المفدى تتضمن نفس ذلك العرض الأسمى وعلى كل بارك الله فيكم وادام توفيقكم للفلاح.

لم يذكر المؤرخين أن بعد ذلك وكما ذكرته الصحف قام الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه بمغادرة الطايف في تمام الساعة الثامنة مساءً يوم الأثنين ٢٦ ربيع ثاني سنة ١٣٥١هـ من قصر شبرا الى مكة للاعتمار حيث وصل الى السيل في تمام الساعة العاشرة مساءً والى الشرائع بتمام الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الليل وفِي تمام الواحدة والنصف صباحاً من يوم الثلاثاء ٢٧ ربيع ثاني ١٣٥١هـ كان بالقصر الملكي بالمعايدة وجميع هذه المحطات امتلئت بالمستقبلين والمحبين والمهنئين ولم يلبث برهة زمن الا وكان في تمام الثانية صباحاً بالحرم المكي الشريف وانتهى بتمام الساعة الثالثة فجراً

وبأول خيوط الفجر تحرك من قصره العامر وطاف طواف الوداع ومن ثم زار جدة وصولا لأبرق الرغامة للإشراف على شؤونه قبل مغادرته الى الرياض للاحتفال الرسمي بتوحيد المملكة العربية السعودية ولم تذكر انه قبل ذلك تم سرقة قطعة من الحجر الأسود ليوهم بها أعداء هذا البلد ان الامن غير مستتب ولن يكون هناك امن في الاعتمار او الحج او المحافظة على الحرمين الشريفين ولم يذكروا علاقة الحدث بتوحيد المملكة وكيف أعيدت الى مكانها في صباح يوم الأربعاء ٢٨ ربيع ثاني ١٣٥١هـ الذي اعتمر به المؤسس غفر الله له ووضعها بيده الجليلة ، وتم الاحتفال بذلك بحضور رئيس القضاة العلامة الشيخ عبدالله بن حسن آل لشيخ ومدير الشرطة العام مهدي بك والشيخ الشيبي سادن الكعبة المشرفة وكثير من العلماء والوجهاء وبعد ذلك صلى جلالته داخل الكعبة الشريفة ركعتين ودعى الله شاكرا له وعاد للطائف بنفس اليوم بعد مروره بالزيمة في تمام الساعه الخامسة صباحاً وأمضى بها وقت القيلولة وتناول الغذاء وتحرك بحلول الساعه السابعه وصولا لقصر شبرا بتمام الساعه العاشرة والنصف.

في يوم الاثنين 4 جماد الاول ١٣٥١هـ  اقيم حفل عشاء فاخر بقصر شبرا وبيوم الأربعاء غادر الملك عبدالعزيز الطائف متوجها للرياض ليتم اعلان توحيد المملكة العربية السعودية منها رسمياً وكان قبل ذلك قد اصدر أمره السامي يوم السبت 2جماد أول ١٣٥١هـ لانتقال العوائل الملكية الى الرياض الكبرى بهد انتهاء فترة الصيف الرسمية وماهذا التفصيل الا لنحدد أمرين أولهما انه لم يذكر في كل هذه الجولات والتنقلات اي احتفال بالانتصار على ابن رفادة او تسمية المملكة بعد توحيدها ، وجميعها كانت احتفالات استقبال وقدوم من السفر وان الاحتفال بتوحيد المملكة الذي جرى بالطائف في أول المقال بتاريخ ٢١-٥-١٣٥١هـ لم يكن بحضور الملك عبدالعزيز لانه كان قد سافر قبل ذلك بعشرة ايام عدا ماذكره الرحالة والكاتب والأديب محمد عبدالحميد مرداد - رحمه الله - في كتابه الشهير "رحلة عمر" أنه حضر عدة حفلات في بستان الحلواني بوادي ليه كان أشهرها وأعظمها حماسه حين كان الملك عبدالعزيز مصيفاً بالطائف اذ اقيم حفل الانتصار على ابن رفادة والذي سُمي بالفرحة الأولى، وتبعهُ الفرحة الثانية حفل توحيد المملكة العربية السعودية ببساتين الحلواني بوادي ليه وكما أُقيم سباق بالخيول، وعرضة نجدية، وحفل شعري، ورقص بالسيوف، وترددت الأناشيد الحماسية، والحربية، وعديد الفعاليات التي ضرب فيها أصحاب السمو الملكي الأمراء المثل العالي ببراعتهم فيها.

ويُذكر أن "الحلواني" ان جده كان قد فتح طريقاً جديداً للمزرعة قبل الاحتفال باليوم الوطني، ووضع علامات للسيارات يعتدي بها السائرون وكان مع وفد أهالي الطائف الذين رافقوا وفد الحجاز إلى الرياض لمبايعة الملك سعود - رحمه الله - وليًا للعهد آنذاك برفقة ونيابةً عن أهالي الطائف في مبايعة الأمير سعود وليًا للعهد، فكان وفد الطائف برئاسة الشيخ إبراهيم يسلم بصفر - رئيس بلدية الطائف-، وعضوية كلٍ من : "أحمد بن محمد بن بكر كمال، ومحمد صالح بن حمدون، وعبدالوهاب حلواني، وصالح قزاز، وصالح قانديه".

ونحن بمؤسسة عبدالوهاب حلواني اخذنا على عاتقنا تعزيز هذاالارث التاريخي وإظهاره فهذه الاسماء يجب ان تكرم بأن لا يمحوهاالتاريخ وآن لا ينساها المؤرخين من عوائل وقبائل وخطابات يجب ان تخلد ابرزها لابن سلطان وابن حلوان وابن عقيل وابن مبارك ومن حرب شمر وعنزة وهتيم وكبار قبائل عتيبة من كبار الروقه وبرقا في الطائف وعلماء نجد محمد ابن عبداللطيف وعبدالعزيز ابن عبداللطيف وعمر ابن عبداللطيف وعبدالرحمن ابن عبداللطيف ومحمد ابن إبراهيم وعبدالله العنقري وعمر ابن سليم وعبدالله ابن بليهد وعبدالله ابن حسن وكذلك كتاب قبائل قحطان وغيرهم

( اسماء اعيان الحجاز التي ذكرت في الرد على حامد ابن رفادة الوادي ) : عبدالوهاب حلواني و 89 اسم آخر

1- محمد صالح جمجوم

2- عبدالله مخلص

3- عبدالله مشاط

4- احمد علي بوقري

5- عبدالله عراقي

6- عباس يوسف قطان

7- محمد عرابي سجيني

8- مصطفى بدر الدين

9- محمد نور جوخدار

10- محمد سعيد تفاحة

11- سليمان قابل

12- محمد سعيد باسلامه

13- احمد باناجه

14- اسعد عبدالوهاب خوقير

15- عبدالقادر قابل

16- عبدالله الشيبي

17- محمد نصيف

18- عبدالله مهنا

19- سفيان باناجه

20- محمد صالح باناجه

21-هاشم سلطان

22- حمزة غوت

23- محمد بن حمد

24- احمد باعشن

25- عبدالرحمن مفتي

26- محيي الدين ناظر

27- حسين عبدالله باسلامه

28- محمد هزاز

29- علي محمد سلامة

30- احمد بادكوك

31- عبدالقادر منلا

32- عبدالوهاب عطار

33- حامد رويحي

34- عبدالله خزندار

35- صالح حجازي

36- محمد صالح قطب

37- محمد شرف رضا

38- محمد سرور صبان

39- احمد القاري

40- محمد آشي

41- محمد صدقة عبدالغني

42- احمد برنجي

43- محمد شلهوب

44- اسعد شلهوب

45- سراج ولي

46- صالح باعيسى

47- محمد علي ابو الفرج

48- عبدالقادر حويت

49- محمد صالح محمد حسين

50- عبدالسلام عطار

51- حمزة مرزوقي الو حسين

52 محمد علي ملطاني

53- احمد عبدالرحمن قزاز

54- محمد قزاز

55- محمد صالح نصيف

56- عبدالحي قزاز

57- عبدالله ألفي

58- يوسف نصيف

59- امين الشيبي

60- محمد بن يحي عقيل

61- محمد بن عبدالقادر مغربي فتيح

62- عبدالعزيز النفيسي

63- عبدالقادر غزاوي

64- علي عباس

65- درويش عبدالواحد كاتب

66- احمد نظيف

67- محمد الشيبي

68- محمد بن عبدالرحمن الفضل

69-رشيد الناصر

70- محمد حسن فقي

71- حمزة ابو النور

72 - محمد ربيعان بن عبدالله سرحان

73- عقيل بارحيم

74- محمد حسن فارسي

75- هزاع بن عبدالله البطيني

76-احمد بن ابراهيم غزاوي

77- محمد هرساني

78- محمد صالح قزاز

79- عبدالوهاب عرب

80- محمد نور كتبي

81- عبدالوهاب حلواني

82 - ابراهيم يسلم بصفر 

83- ابراهيم كمال

84- محمد ابو بكر كمال

85- عبدالوهاب نائب الحرم

86- علي مفتي

87- حامد عبدالمنان

88-عبدالحي داوود

89- محمد علي محمود

90- محمد صا