Please reload

Recent Posts

يجب على شبابنا أن يعرفوا كيف تكونت هذه الوحدة عبدالوهاب حلواني و 89 شخص آخر يكتبون اهل مكة ادرى بشعابها

September 23, 2019

1/10
Please reload

Featured Posts

الملك سعود يستخدم دربيل الحلواني لقد كانت خطة مستحيلة وحدثت قبل 91 عاماً

June 5, 2017

 

 

 

لمشاهدة الخبر كاملا

ببقية التفاصيل والصور

فهد العتيبي

صحيفة سبق

https://sabq.org/MR8mCS

 

 

سجلَ المنظار أو ما يُعرف باسم "الدربيل" حدثاً تاريخياً لدى الشيخ عبدالوهاب بن محمد حلواني -رحمه الله - ، وهو المعني بشؤون الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه ، والأمور الخاصة بالطائف ، حيثُ باتَ ذلك المنظار من مقتنيات الشيخ حلواني النادرة ، كيف وهو الذي ناولهُ للملك سعود - رحمه الله - ، وذلك أثناء دعوته لزيارة دكة الحلواني ، بعد أن قام بفتح الطريق من النقبة الحمراء في وادي محرم بالهدا إلى دكة الحلواني بالهدا في الطائف.

 

 

وتعود أحداث القصة للعام 1347هـ ، حيث دعا أمير الطائف آنذاك ، عبدالعزيز بن معمر - رحمه الله - الملك سعود - رحمه الله - أثناء زيارته لمحافظة الطائف، وكان الشيخ عبدالوهاب حلواني قد قدم الورد الطائفي نيابةً عن أهل الطائف ودعا الملك سعود لمشاهدة أعمال الطريق التي انتهت بالوصول لمشارف المرسن في أعلى جبال الهدا ، تحديدًا لدى دكة الحلواني المجاورة حاليًاً لفندق رمادا الهدا ، ومشروع التلفريك .

 

 

وقد قبِلَ الملك سعود الدعوة ، وفي اليوم التالي انطلقوا عبر طريق الهدا القديم من خلف حي مسرة ، وصولاً إلى قصر عبدالوهاب حلواني في ريع أبو العيد "مصر الصغير" بالدار البيضاء في وادي محرم ، بمنطقة الهدا ، الذي كان نقطة النهاية لتتوقف عنده السيارات وتستمر رحلة الصعود عبر الدواب إلى دكة الحلواني ، إلا أن هذه المرة تابعت السيارات طريقها نحو دكة الحلواني وهو ليس بالطريق الذي نسير عليه الآن بل كان طريقًا زراعياً جبلياً يصل حتى كوبري الدائري في الهدا وينعطف يساراً نحو وادي البني ، ومستشفى القوات المسلحة بالهدا وصولاً إلى نقطة النهاية في دكة الحلواني.

 

 

وحول هذه القصة يقول الأمير طلال بن عبدالعزيز في خطابات وتسجيلات بإحدى الأمسيات لزيارة عائلة الحلواني ، إنه صعدَ المرة الأولى مع المؤسس الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - عبر متن الدواب ، وأنه اندهش أثناء زيارته للمرة الثانية بأن الحلواني استطاع فتح الطريق.

 

 

ويستطرد محمد حلواني القصة لصعود الملك سعود كما سمعها من الشيخ محمد بن صالح حلواني أول وكيل لعبداللطيف جميل لسيارات تويوتا في الطائف ، قائلا : وكان الوصول في فترة العصر ، وقد أعدَ الحلواني ميز "بوفيه" مأكولات ، والتي كانت عبارة عن أكلات شعبية ، كل صنف منها على حدة ، وأنه كان أحد الحاضرين ، وأن الميز مكون من السليق الطائفي ، والمندي ، والندي ، والبرياني ، والكابلي ، والبخاري فقط ، وأن الملك سعود أهدى الشيخ عبدالوهاب حلواني بعدها دركتر d6 .

 

 

ألهم الشيخ عبدالوهاب حلواني - رحمه الله - الملك سعود - رحمه الله - إذ قاموا بالجلوس على المشرف في دكة الحلواني ومشاهدة أنوار منى ومزدلفة وعرفات ، وقدم الحلواني للملك سعود المنظار ليشاهد قرب المسافة ، وقد رسم الملك سعود فكرته التي قيل عنها إنها حلم صعب المنال وخطة مستحيلة التحقيق ولكن الملك سعود كان قد استدعى المعلم محمد بن عوض بن لادن - رحمه الله - عبر الجهاز اللاسلكي والذي وصل قريب غروب الشمس عبر طائرته الهيلكوبتر وكان يحلق فوق دكة الحلواني باحثاً عن مكان لائق للهبوط ولكنه لم يستطع ذلك ، وبدأت سرعة الرياح وتيار الهواء في ازدياد عما هو عليه ، وخوفاً من أن يتضايق الملك وضيوفه تلقى الأمر عبر اللاسلكي بفتح طريق يصل بين الطائف ومكة عبر جبال الكر والهدا وانصرف مرةً أخرى.

 

 

وهنا بدأت فكرةٌ أخرى وهي إنشاء مطار في الهدا ، في أراضي الحلواني الأخرى التي باعها أبناؤه على كلٍ من التاجر بافيل عام 1348هـ ، قبل افتتاح الطريق ، وأرض أخرى بيعت للأمير سلطان بن عبدالعزيز وشيد عليها قصرهُ ، والأرض التي بيعت على عثمان بهادر وشيد عليها فندق بهادر ، في حين تبقت أرض المعالي التي كان يعتقد أنه لا يمكن أن تكون جودة الورد الطائفي مميزة إلا إذا كان الورد من أرض المعالي وهي الأرض الأخيرة في المنطقة التي قرر بها إنشاء مطار الهدى ولم تبَع حتى الآن ، ومازالت ضمن أملاك ورثة عبدالوهاب حلواني.

 

 

ويواصل محمد خليل حلواني حديثه قائلاً : العديد يخلطون بين دكة الحلواني التاريخية بجوار تلفريك الهدا ، ودرب المشاة، التي وصفت بأنها منتجع الملوك والمقر الصيفي للدولة ، وارتبط اسمها بالعديد من الأحداث التاريخية ، وبين دكة الحلواني الشعبية بجوار درب الجمالة التي أقيم عليها كازينو بافيل لاحقًا ، ويعود هذا الخلط التاريخي بسبب اختلاف المسميات ، حيث كان يرمز للجبل بجبل الحلواني كما يظهر في تسجيلات حفل الملك سعود ، وتسجيلات المعلم محمد بن لادن ، والذي عليه دكة الحلواني ، وملف الحلواني أو لفة الحلواني التي كان يلتقي بها كلا الدربين : درب المشاة ، ودرب الجمالة ، ويتوقف لديها المسافرون لشرب ماء المعسل الذي يصب من بلاد الحلواني ، حيث أزيلت هذه اللفة وأصبح محلها جسر الحلواني أو كما سماه الملك فيصل "كوبري الحلواني".

 

 

وقد تعذرَ إنشاء الطريق كما كان مرسومًا له عبر دكة الحلواني الأولى ، حيث يقول محمد حلواني ، إن الأمير تركي الفيصل تحدث عن التأخير الذي سببهُ كوبري الحلواني أثناء زيارته لمعرض "شاهد وشهيد" بالطائف ، فيما ذكر الحلواني أحداث القصة التي رواها أيضًا جده الشيخ عمر حلواني للأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين ، أمير منطقة مكة المكرمة ، ووقف الملك فيصل على دكة الحلواني الثانية بجوار درب الجمالة أثناء زيارته لها مع الأمير مشعل بن عبدالعزيز ، والمعلم محمد بن لادن آنذاك بمنطقة الحلواني ، وتم تغيير مسار الطريق كما يظهر في تسجيلات نشرتها مواقع مؤسسة الملك سعود ، ومؤسسة المعلم محمد بن لادن ، وعائلة الحلواني بصوت المعلم محمد بن لادن ، وهو يصف هذه الجبال للملك سعود بأسمائها ، وهي : جبل الحلواني ، وجبل الثور ، وجبل الرحمة .

 

 

وكان قد افتتح الطريق تجريبيًا في عام 1384هـ ، ورسميًا في عام 1385هـ وتحدثت الصحف عنه واصفةً إياه بالطريق المعجزة ، في حين تم وصف الشيخ عبدالوهاب حلواني أنه سيد الطرقات وذلك بمقالة في صحيفة عرفات عام 1378هـ ، وذلك على خلفية تعذر إنشاء طريق الطائف الهدا الزراعي الذي نفذهُ وقتها الحلواني مع 35 طريقا آخر.

 

 

 

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload

Follow Us