Please reload

Recent Posts

يجب على شبابنا أن يعرفوا كيف تكونت هذه الوحدة عبدالوهاب حلواني و 89 شخص آخر يكتبون اهل مكة ادرى بشعابها

September 23, 2019

1/10
Please reload

Featured Posts

اليوم الوطني السعودي

May 19, 2017

 

تعود احداث القصه حول الفتن التي مرت بها مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها من خروج ابن رفادة في ينبع حيث ذكر بكتاب ارشيف مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها في كتاب عبدالعزيز محمد الفهد العيسى أن بن معمر وبن حلوان خرجا على رأس جيش من الطائف لملاحقة ابن رفادة في جبال ينبع ، كما تطرق لها الكاتب عبدالرحمن الشبيلي وعدة مؤرخين آخرين و ذكر محمد عبدالحميد مرداد في كتابه رحلة عمر أنه تم الاحتفال بالانتصار على ابن رفادة في الطائف في بستان الحلواني بوادي ليه وسمي هذا الاحتفال بالفرحة الاولى اما الاحتفال باليوم الوطني في نفس المكان سمي بالفرحة الثانية

لقد أجمعت العديد من المصادر على اجتماع لفيف من المواطنين من اهالي الطائف لاقتراح الفكرة للملك عبدالعزيز في قصر شبرا منها على سبيل المثال لا الحصر كتاب الطائف في عهد الملك عبدالعزيز للمؤلف محمد بن منصور وصحيفة صوت الحجاز وكما ذكرت بداية تكوين الفكرة في صحيفة أم القرى ومن ثم الاجتماع بمنزل عبدالله الفضل وبداية نشرها بين المواطنين والذين أبرقوا بدورهم بالموافقه على ذلك سواء كان المبرق مقترحاً او عاملا على نشر الفكرة او موافقا عليها فقط وبعيدا عن العنصرية والتعصب عبرت الصحف أنها ليست غاية الشعب الحجازي فقط بل غاية العرب جميعاً وهذا وصف واضح ان الكل يشترك مع رغبة اهالي الحجاز في ذلك

اذا من الطبيعي جدا أن يستضيف أعيان وأهالي الحجاز الوفود والقبائل واصحاب ورواد الفكر والمقترحين في منازلهم او مزراعهم أو قصورهم أو استراحاتهم الخاصة بمفهومنا اليوم

وفي اول يوم الميزان الموافق 23 سبتمبر 1932 م تم الاحتفال في كافة مدن المملكة وشتى القرى والانحاء باعلان الاسم الجديد " المملكة العربية السعودية " والذي تغير على أثرها لقب مولاي طيب الله ثراه من ( سلطان نجد والحجاز ) إلى " ملك المملكة العربية السعودية " دعونا نختبر هذه المعلومة .

كانت صحيفة أم القرى تصدر اعدادها كل أسبوع لذا في ثلاثة اعداد متتالية تحدثت عن توحيد المملكة وهي الاعداد ( 405 ، 406 ، 407 ) في التواريخ من ( 15 . 22 . 29 جماد الاول لسنة 1351هـ ) الموافقة لـ ( 16 ، 23 ، 30 سبتمبر 1932م ) وبغض النظر عن مصدر البرقيات كانت تذكر الاسماء بالاشارة الى مصدر الخبر وهو الرياض فبرقية أهالي المدينه وجدة ومكه والطائف جميعها كتب بجانبها عبارة ( الرياض ) فهل يعني ذلك أنهم كانوا بالرياض لا بل ذلك كناية عن المصدر الذي اخذت منه الصحف وهذا عدا القبال فقبيلة (بني مالك ) لم يذكر أن المصدر هو الرياض بل ذكر فقط أسماء الاشخاص الذين يمثلون القبيلة أو ابرقوا عنهم وكذلك الحال في ( غامد ) و ( زهران ) و( الحوارث ) و ( ذيبان ) و ( ثقيف ) و ( تبوك ) ولم يذكر رد جواب الملك عبدالعزيز على البرقية الاولى الصادرة من المدينة المنورة لنفس الاشخاص الذين اجتمعوا مع اهالي الطائف بمنزل الفضل الا في العدد 24 من صحيفة صوت الحجاز بتاريخ 18-5-1351هـ الموافق 19 - 9 - 1932م وليس في صحيفة ام القرى ، والتي جاء فيها( صوت الحجاز ) ان البرقية التي ابرقتموها في ( الثالث عشر ) من الشهر الجاري جماد الاول ( الموافق 14-9-1932م )

بأن الحقيقية هي كما ذكرتم ونزيدكم تشجيعا أن هذه الفكرة كانت موجودة لدى عموم الاهالي هنا منذ شهرين وكانو يترقبون ظهورها ويلحون على استمرارها في عرضها وتقديمها سبقكم بتنفيذها واظهارها لحيز الوجود، وجب الثناء عليكم حيث أن الفضل المتقدم ونفيدكم أن عموم العلماء والاهالي على اختلاف طبقاتهم قد بادروا في هذا اليوم برفع برقيات الاسترحام السارة لجلالة مليكنا المفدى تتضمن نفس ذلك العرض الأسمى وعلى كل بارك الله فيكم وادام توفيقكم للفلاح

ان تاريخ هذه البرقيات سبق اليوم الوطني نفسه وكذلك الرد على هذه البرقيات سبق تاريخ اليوم الوطني كما ان الاحتفال باليوم الوطني في كافة انحاء المملكة سبق اليوم الوطني نفسه حيث قيدت ذكرى هذه الاحتفالات في يوم الخميس 21 جمادالاول لسنة 1351هـ الموافق 22 سبتمبر 1932 م أي قبل اليوم الوطني بيوم واحد ، حيث أن اليوم الوطني كان يوافق الجمعه 22 جماد الاول سنة 1351هـ الموافق اول الميزان 23 سبتمبر 1932م ، اذا قبل اليوم الوطني بيوم واحد احتفلت المملكة كلها وذكرت في الصحف احتفالات ام القرى ( مكة المكرمة ) ثم احتفال الطائف وقد ذكر ان النائب العام على الحجاز شرف مكة المكرمة والسيل وجدة

لم يذكر حفل الاعلان عن توحيد المملكة في الرياض الا في العدد 407 في صحيفة ام القرى الموافق 30 سبتمبر 1980 وتم التأكيد في الصحيفة ان حفل الاعلان جرى بالرياض رغم ان الحديث عنه جاء متأخرا عن الحديث عن بقية احتفالات المملكة وخصوصا ام القرى والطائف الا انه جرى في اول الميزان 23 سبتمبر 1980 وقد جاء ذلك في وصف الملك سعود رحمه الله للملك فيصل رحمه الله الحفل الذي جرى في الرياض وقد جاء في الوصف أن الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه شرف ( الاجتماع ) وقد وصف بأنه اجتماع عظيم حضره كبار امراء العائلة المالكة الكريمة وكبار امراء الموجودون في الرياض ورؤساء القبائل ووجوه الرياض وان الملك سعود قام بالقاء كلمة في حفل الرياض بينما الملك فيصل قام بالقاء كلمة في حفل مكة ولهذا لازلت اواجه خلافا بين الحين والاخر من بعض الأصدقاء ان اهالي مكة هم السباقون دون ان يدرك العديد منا ان هذه الاجتماعات والحفلات كانت في كافة المملكة وبدايتها في المدينة وجدة ومكة والطائف والغرض منها هو توحيد المملكة العربية السعودية

اذا نحن متفقون ان حفل الاعلان جرى في الرياض في يوم 23 سبتمبر 1980 ومتفقون ايضا أنه سبقته احتفالات اخرى في شتى انحاء المملكة كان اولها بمكة والطائف حيث اجري الاحتفال في الطائف مع شروق الشمس في كلتاهما وهي احتفالات رسميه ، مثلها مثل سائر الاحتفالات الرسمية التي اجريت في كافة المملكة

ولكن هل الاحتفال بالانتصار على ابن رفادة احتفال رسمي؟ ، من المعروف ان الاحتفالات الرسمية هي احتفالات عامة يحضرها المسئولون وكبار الوجهاء والاعيان ، اما الاحتفالات الخاصة فلا يجري الحديث عنها عادة في الصحف الرسمية مثل حالنا اليوم ولكن شاءت الصدفة الجميلة أن يوثق الكاتب محمد عبدالحميد مرداد رحمه الله كلا الاحتفالين الخاصين جدا بمزرعة الحلواني بوادي ليه في قصر أبو حجارة كما وصفه ببستان الحلواني قبل الاحتفال في أي مدينة وأي قرية أخرى ، لقد صور الكاتب بصفته احد الحاضرين في معية حامد رويحي احد مستشاري النائب العام الامير فيصل بن عبدالعزيز ان ذاك ماشاهدته عيناه وماعاشته احاسيسه من الفرحتين الاولى والثانية وأكد حضور الملك عبدالعزيز بوصفه اياه انه مصيف بالطائف كما اكد حضور النائب العام على الحجاز الامير فيصل بن عبدالعزيز ان ذاك وكما اكد حضور حامد رويحي والعديد من اصحاب السمو الملكي الامراء ، بل ووصف براعتهم في العديد من الانشطة والفعاليات التي اقيمت ان ذاك كاللعب بالسيوف والتسابق على الخيول والاناشيد الحماسية والحربية

وبمراجعة الاخبار في صحيفة ام القرى وجدت ان الملك عبدالعزيز سافر الى الرياض يوم الخميس ولم يحدد على وجه الدقه اذا كان يوم وصوله هو اليوم 7 جماد الاول 1351 هـ الموافق 8-9-1932 ام يوم 14- 5 -1351هـ الموافق 15 سبتمبر 1932م وباعتبار كلمة الخميس الماضي انها لاتعني امس الخميس فهو حتما وصل قبل الاحتفال باليوم الوطني بأسبوع اما اذا عدا ذلك - وهو غالبا احتمال خاطئ - فهذا يعني أنه احتفل في في مكة والطائف ومن ثم سافر ليحضر حفل الاعلان الرسمي بالرياض وهذا أمر بديهي لمن سوف يخطأ في التاريخ وهو أمر يثير الفضول لمن يحب معرفة الحقيقة

ولأن العديد لا يفرق ولا يميز بين الحفل الخاص والحفل الرسمي والاعلان الرسمي

فالحفل مهما كانت حالته عام أو خاص هو اعلان ولكن لا يسمح بالقنوات الفضائية ( لم تكن موجودة ) او الاذاعات الرسمية او الصحافة والصحفيين بحضوره والحديث عنه ولكن قد تكون هناك الات تسجيل خاصة ، بينما الحفل العام والاعلان الرسمي يكون عكس ذلك لذا تم الحديث عن احتفالات توحيد المملكة بالصحف قبل اليوم الوطني بينما تم الاعلان عن اليوم الوطني في الرياض

ثقافة الاعلان هنا كانت بالاعلان والاحتفال مع شريحة خاصة من الناس في قصر أبو حجارة اما الحفل العام الذي حصل قبل اليوم الوطني بيوم واحد في الطائف ومكة كان اعلانا عاماً ببدء الاحتفالات ولا أحد بوسعه أن يمنع الناس من الاحتفال بأمر مثل هذا خصوصا في المملكة العربية السعودية ، ولكن للدولة كافة الحق في

من الجدير بالذكر ان الملك فيصل رحمه الله النائب العام على الحجاز ان ذاك قام بالاحرام واخذ عمرة الى مكة بمناسبة توحيد المملكة قبل اجراء الحفل كما ذكرت ام القرى ومن الجدير ان يتسائل الباحثون لماذا ذكر اسم نائب جلالته فيصل في اسفل البرقية رغم انه لم يكن بالرياض وهل تم صدور هذا القرار بأمر معاون الملك أو بأمر نائب معاون الملك كما هو الحال في كثير من الانظمة والقرارات العاجلة

الشاعر احمد ابراهيم الغزاوي كتب قصيدة بهذه المناسبه قبل الاحتفال باليوم الوطني وذكر رحلة الملك عبدالعزيز من مكة الى الرياض بعنوان ( مكة بالرياض أشد طولا ) اذ قال في صحيفة ام القرى

مليك العرب وحدها قبيلا ..... فشعبك المعلا اهدى سبيلا

خطوت به على متن قويم ..... فعز وكان بالأهوا ذليلا

اذا اتصرخته يوماً تبارى ...... الى الهيجاء يملئوها صهيلا

فكيف نساس بالتوحيد دينا ...... وكيف نزن بالتفريق قيلا

فشيد صرح وحدتنا مكينا ...... ولو كانت جماجمنا أصولا

فنجدٌ بالحجاز أعز شأناً ....... مكة بالرياض أشد طولاً

وانك موضع القسطاس منها ..... منع جانبيها ان يميلا

وربك كافل توفيق قوم ...... لساعو في محجته الرسولا

أخيرا وليس بآخر اود أن أشير أن هذا ليس غريبا لمن يعرف اعمال الحلواني الذي طريقا مختصراً يؤدي للمزرعه بهذه المناسبة التي تم الاحتفال بها بالانتصار على ابن رفاد وباليوم الوطني ويبدو انه قام بذلك قبل الاحتفال باليوم الوطني حيث اشير الى الطريق في نفس العدد من صوت الحجاز الذي عرضت فيه اسماء المقترحين والبرقيات وكما كان الحلواني مع وفد أهالي الطائف الذين رافقوا وفد الحجاز الى الرياض لمبايعة الملك سعود رحمه الله وليا للعهد آن ذاك برفقة نيابة عن أهالي الطائف في مبايعة الأمير سعود ولياً للعهد، فكان وفد الطائف برئاسة الشيخ عبدالله يسلم بصفر -رئيس بلدية الطائف-، وعضوية كل من أحمد بن محمد بن بكر كمال، ومحمد صالح بن حمدون، وعبدالوهاب حلواني، وصالح قزاز، وصالح قانديه وأني اجزم ان الاحتفال حصل قبل اليوم الوطني في الطائف ومكه والرياض حيث كانت تلك هي فترة نهاية الصيف حيث أنه من المعلوم ان الصيف يختلف باحتساب الاشهر والسنوات الهجرية بينما هو ثابت باحتساب الاشهر والسنوات الميلادية والعديد منكم قد يعلم هذا . انما هي اضافة مني

بقي ان نحدد الفترة الزمنية التي جرى بها الحفلين حيث جاء خبر الانتصار على ابن رفادة في 26 ربيع الاول 1351هـ الموافق 30-7-1932 م أي ان الفترة الزمنية بين الاحتفال على ابن رفادة والاحتفال باليوم الوطني لم تتجاوز شهرين هي الفترة التي - كان الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه مصيفا بها في الطائف وكانت الدولة ايضا مصيفة بالطائف ‎وكان الحلواني قد دعى الملك عبدالعزيز عدة مرات حينها بين الهدا ووداي ليه - كما وصفها محمد مرداد وان الفترة بين حركة الادارسة وحفل الانتصار على ابن رفادة ايضا كان لا يزيد عن شهر حيث كانت في 14-4-1351هـ الموافق 21-8-1932م ، مما لايترك لدينا للشك مجال ان الاحتفال حصل في مزرعة الحلواني مرتين متتاليتن او متعاقبتين بين شهر ربيع الأول وجماد الأول لسنة 1351هـ الموافقين شهر اكتوبر وسبتمبر لسنة 1932م وبحسب مصادر العائلة فان كل من الملك عبدالعزيز والملك سعود والملك فيصل وصاحب السمو الملكي الامير منصور بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبدالعزيز كانوا متواجدين بالحفل بينما يذكر صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبدالعزيز انه حضر عدة حفلات في بساتين الحلواني بوادي ليه وذلك في لقاء مسجل عرضناه مسبقا على موقع عائلة الحلواني وأشار الى الحفل الذي كان موقعه مجاوراً لمركز وادي ليه جنوب الطائف.

ختاما بقي أن احدد الاخطاء التي وقعت فيها

اولا الاحتفال بأول يوم وطني حصل بمزرعة عبدالوهاب حلواني قبل اليوم الوطني واستمر لسبعة ليالي وليس كما ذكرت انا انه في الثالث والعشرون من شهر سبتمبر لسنة 1932م الموافق اول الميزان أي انه ليس في اليوم الوطني الذي نحتفل فيه ونأخذ اجازة رسمية من الدولة

ثانيا الاجتماع حصل في منزل عبدالله الفضل وهناك مصادر تخلط بين عبدالله الفضل ومحمد الفضل وابراهيم الفضل وهم عائلة كريمة عملت اغلب رجالاتها لدى الدولة وكانوا محط الثقة وانا احد من يخطئون بينهم لتعدد اخبارهم ومصادرها. 

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload

Follow Us