بحث
  • محمد خليل حلواني

وثائق تاريخية في بيت المالية بالطائف منذ عهد المؤسس مراسلات "حلواني" الرمضانية تكشف الأعما


فهد العتيبي

سبق

https://sabq.org/54kxRd

اكتسبَ مبنى "بيت المالية" أهميةً بالغة في عهد الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه – في "الطائف" في الجهة الخلفية لجامع العباس، فقد كان يحوي أغلب الوثائق المعنية بشؤون الملك عبدالعزيز، والأمور الخاصة بالطائف.

كانت وثائق المشرف على البيت آنذاك، الشيخ عبدالوهاب بن محمد حلواني، الرمضانية، تحكي عن نوع المراسلات التي كانت تحصل في شهر رمضان، وأغلبها يكون عن الأعمال الخيرية من ولاة الأمر، وقُضاة المحاكم، والمتمثلة في مساعدة المحتاجين والفقراء واليتامى وعتق الرقاب، وذلك من خلال بيت المالية، وعن حبوب الدواء لبيت الصحية، ورواتب العاملين في بيت المالية، كذلك عن بضائع حلقة الخضار والفواكه التي أسسها، وعن اعتداءات الأراضي في رمضان، سواءً كانت حول أراضي الطائف عامةً أو أراضي الحلواني خاصةً.

وكحال كل التجار والأعيان الذين لهم شأنهم في البلاد، لم يسلم الشيخ عبدالوهاب حلواني - رحمه الله - من الكثير من الشكاوى الكيدية التي كانت ولطالما نظرتها الدولة بعين الحق والإنصاف دون النظر في الداعي والمدعى عليه، ولعل أكثر تلك الشكاوى كانت تصل إلى مجلس الوكلاء، ومجلس الشورى، حيث إن بعض الدوائر الحكومية لم تصل الخبرة فيها لتفصل في مثل هذه القضايا والمنازعات.

ولعل أشهر الشكاوى كانت بشأن عمارة عبدالوهاب حلواني، في بداية الأنظمة الإدارية الحديث، وأبرزها أنظمة البناء، وقد جاء رد مجلس الشورى أنَ التصريح المُعطى لـ "عبدالوهاب حلواني" لا مُخالفة فيه للنظام في خطاب رفعهُ رئيس مجلس الشورى لحضرة صاحب السمو الملكي نائب جلالة الملك المعظم الأمير فيصل بن عبدالعزيز - رحمه الله - آنذاك بمناقشة المجلس الإداري بالطائف، وقد وقع عليه كل من: محمد الفضل، ومحمد الفاسي، وغيرهم.

وما هو جديرٌ بالذكر أن محمد الفض كان النائب الثاني بموجب الوثيقة في مجلس الشورى، فوقع عن النائب الثاني، وعن رئيس مجلس الشورى.

وكان الشيخ عبدالوهاب حلواني - رحمه الله - قد اشترى أرضاً وبدأ في بنائها لصالح الدولة في العام 1356هـ لتكون مقراً إدارياً لمستودع الأنعام لصالح البلدية، وأثناء العمل فوجئ بأن هذه الأرض مملوكة لشخصٍ آخر، حينها رفع الشيخ عبدالوهاب حلواني لحضرة النائب العام الأمير فيصل بن عبدالعزيز لجلالة الملك المعظم بعد الشرح من بلدية الطائف وأمير الطائف، وقد جاء الرد من معاون رئيس مجلس الوكلاء عبدالله الفضل بأن يُصرف للحلواني ما أنفقه على هذه الأرض، وقد وقع عليه رئيس بلدية الطائف آنذاك محمد صدقة عبدالغني، وكلٌ من أرباب الخبرة، ومهندس البلدية، والمعلم محمد صالح الداموك، وعضوية محمد عمر كمال، وأشخاص آخرون لم تتضح أسماؤهم بالوثيقة.

#خبر #مقال #محمد #عبدالوهابحلواني #بيتالمالية

34 مشاهدة