بحث
  • محمد خليل حلواني

احدى زيارات الملك خالد لدكة الحلواني


جلالة عاهل ماليزيا يغادر المملكة بعد زيارة ناجحة المباحثات السعودية - الماليزية سادها جو من الإخاء والمودة وكانت بناءة ومثمرة

غادر جدة صباح الأحد جلالة السلطان أحمد شاه ملك ماليزيا عائدا إلى بلاده بعد زيارة للمملكة استغرقت أسبوعا أجرى خلالها مباحثات مع جلالة الملك خالد بن عبدالعزيز المفدى وصاحب السمو الملكي الأمير فهد بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء كما قام بالاطلاع على العديد من مظاهر النهضة والعمران في مختلف أنحاء المملكة.

وكان في وداع جلالته بالمطار صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالمحسن نائب أمير منطقة مكة المكرمة والشيخ عبدالرحمن السديري قائمقام جدة ومعالي الدكتور حسين الجزائري وزير الصحة والوزير المرافق. والفريق منصور الشعيبي قائد المنطقة الغربية والشيخ سالم سنبل رئيس المراسم بوزارة الخارجية والشيخ عبدالعزيز جخدار رئيس فرع المراسم الملكية بجدة والفريق علي المشعوف مدير شرطة منطقة مكة المكرمة والدكتور أحمد محمد علي مدير البنك الإسلامي للتنمية والمهندس زهير سندي مدير مطار الملك عبدالعزيز بجدة والسفير الماليزي لدى المملكة وأعضاء السفارة وعدد من كبار المسئولين من مدنيين وعسكريين.

هذا وقد وصف الحاج تنكو أحمد رضا الدين وزير التجارة والصناعة الماليزي المباحثات السعودية الماليزية بأنها بناءة ومثمرة وتمت في جو من الإخاء والمودة.

وقال وزير التجارة الماليزية الذي زار المملكة ضمن الوفد المرافق لملك ماليزيا في مؤتمر صحفي عقده عصر السبت بقصر الحمراء بجدة أن المباحثات الرسمية بين البلدين تناولت دعم العلاقات الثنائية والشئون الدولية ذات الاهتمام المشترك بالإضافة إلى بحث تطوير أوجه التعاون الاقتصادي والثقافي بين البلدين ودعم برامج التنمية في ماليزيا .

وأوضح الوزير الماليزي أن الجانبان أكدا على ضرورة إيجاد حلول سلمية عادلة بالطرق الدبلوماسية لقضايا الشرق الأوسط وأفغانستان وكمبوديا .

وأعرب الوزير الماليزي عن إعجابه وتقديره بما شاهده من تقدم وتطور في النهضة العمرانية والاقتصادية التي تعيشها المملكة.

وأكدا استعداد بلاده لزيادة دعم التبادل التجاري بين البلدين.

وأوضح الوزير الماليزي أن جلالة السلطان أحمد شاه ملك ماليزيا أعرب عن تقديره لجلالة الملك خالد بن عبدالعزيز المفدى للجهود الكبيرة التي يبذلها في سبيل نشر الدين الإسلامي في جميع أنحاء العالم.

وقال : إن جلالة ملك ماليزيا قد وجه الدعوة لجلالة الملك خالد المفدى وسمو ولي عهده الأمين لزيارة ماليزيا وقد قبلا الدعوة على أن يحدد موعدها فيما بعد.

وأشار وزير التجارة والصناعة الماليزي إلى أن المملكة تقوم بتزويد بلاده بعشرين ألف برميل يوميا من البترول وأن هذه الكمية ستتضاعف إلى خمسين ألف برميل في عام 87 م بعد إنشاء مصنع تكرير البترول في ماليزيا .

وحول المد الشيوعي في جنوب شرق آسيا أعرب عن أمله في إعطاء الشعبين الكمبودي والأفغاني حقهما في تقرير المصير دون أي تدخل أجنبي.

ودعا المجتمع الدولي إلى التمسك بقرارات ومواثيق الأمم المتحدة والهيئات والمنظمات الدولية وعدم التدخل في شئون الغير حتى يسود السلام والأمن في العالم.

وأوضح أن (منظمة أسيان) التي تضم ماليزيا وسنغافورة وأندونيسيا وتايلاند والفلبين ليست منظمة عسكرية وإنما قامت على أسس تهدف إلى إيجاد تعاون اقتصادي ثقافي علمي بين الدول الأعضاء فيها.

وعن الحرب العراقية - الإيرانية أعرب وزير التجارة والصناعة الماليزي عن ترحيب بلاده في إنهاء هذه الحرب التي لا يستفيد منها إلا أعداء الإسلام بالطرق السلمية.

وأكد أن بلاده يهمها أن ترى نهاية لهذه الحرب عن طريق لجنة المساعي الإسلامية الحميدة والتي بلاده عضو فيها.

وأشار إلى أن بلاده تقوم بجهود كبيرة عن طريق دعاة الإسلام في دعوة غير المسلمين إلى اعتناق الدين الإسلامي الحنيف.

وقال : إن نسبة المسلمين في ماليزيا تزداد يوميا عما كانت عليه من قبل.

وكان قد افتتح السلطان أحمد شاه بعد عصر السبت الأسبوع الماليزي الذي تنظمه السفارة الماليزية بجدة وحضر الافتتاح الوزير المرافق لجلالته معالي الدكتور حسين الجزائري والوفد المرافق لجلالته وأعضاء السفارة.

وسبق أن وصل السلطان أحمد شاه ملك ماليزيا إلى جدة في الساعة الحادية عشرة قبل ظهر السبت قادما من مكة المكرمة بعد زيارة جلالته للطائف.

وقد قام السلطان أحمد شاه والوفد المرافق له في الساعة الحادية عشرة والنصف قبل ظهر السبت يرافقه معالي الدكتور حسين الجزائري وزير الصحة والوزير المرافق بزيارة محطة تحلية المياه بجدة .

وكان في استقبال جلالته لدى وصوله محطة التحلية المهندس عبدالعزيز نصيف مدير عام التحلية بالمنطقة الغربية وعدد من كبار المسئولين.

وفي نهاية الجولة سجل جلالته كلمة في سجل الزيارات أعرب فيها عن سروره لما شاهده من مشاريع حيوية في محطة تحلية المياه بجدة ومحطات التحلية في المملكة وتمنى للقائمين على المشروع التوفيق.

وكان السلطان أحمد شاه والوفد المرافق له يرافقه معالي الدكتور حسين الجزائري قد أدى صباح السبت طواف الوداع.

وكان في استقبال جلالته عند المسجد الحرام العقيد عبدالله عابد مدير شرطة الحرم والمقدم شحات مقي مدير مرور العاصمة المقدسة ومندوب عن الرئاسة العامة لشئون الحرمين الشريفين ، وكان عاهل ماليزيا قد غادر الطائف صباح السبت متوجها إلى مكة المكرمة حيث كان في وداعه بقصر المؤتمرات بالطائف الشيخ صالح السالم أمير الطائف والعقيد عبدالله القحطاني مدير شرطة الطائف .

هذا وقد وصل السلطان أحمد شاه إلى الطائف الجمعة الماضي قادما من مكة المكرمة عن طريق الهدا ضمن زيارته للمملكة.

وكان في استقباله الشيخ صالح السالم أمير منطقة الطائف واللواء صالح محمد الغفيلي قائد منطقة الطائف العسكرية وعدد من كبار المسئولين.

وقد قام جلالة السلطان أحمد شاه بعد وصوله بجولة على عدد من المشروعات في منطقة الهدا كما قام بزيارة للمستشفى العسكري حيث تجول جلالته في أقسام المستشفى وأعجب بما شاهده من تقدم في الأجهزة العالمية المزود بها.

وكان جلالة السلطان أحمد شاه قد أدى والوفد المرافق له ويرافقه معالي الدكتور حسين الجزائري وزير الصحة والوزير المرافق صلاة الجمعة الماضي بالمسجد الحرام مع جموع المصلين.

وقد استمع جلالته إلى خطبة الجمعة التي دعا فيها إمام المسجد الحرام المصلين إلى تقوى الله والتمسك بكتابه وسنة رسوله وإعطاء الزكاة لمستحقيها.

وكان في استقبال جلالته عند مدخل المسجد الحرام المهندس عبدالقادر كوشك أمين العاصمة المقدسة وعدد من المسئولين.

وكان السلطان الحاج أحمد شاه والوفد المرافق له قد قام صباح اليوم المذكور يرافقه معالي الدكتور حسين الجزائري بجولة على المشاعر المقدسة شملت عرفات ومزدلفة ومنى .

وقد اطلع جلالته خلال الجولة على الإنجازات التي قامت بإنشائها الدولة من أجل توفير وتيسير الخدمات التي يحتاجها ضيوف الرحمن أثناء أداء مناسكهم.

احدى الجولات التي حظت بها دكة الحلواني بمنطقة الهدا في الطائف

(المصدر : أم القرى) 11 ربيع الآخر 1402هـ 5 فبراير 1982م

#قصة #دكةالحلواني #الملكخالد #تاريخ #توثيق #خبر

171 عرض