بحث
  • محمد خليل حلواني

سمو محافظ الدرعية يتذكر الطريق الى دكة الحلواني بالهدا


تذكر دكة الحلواني بالهدا وكيف أن الطريق ليس هو الذي نسير عليه اليوم بل كان يلتف من حول مستشفى الهدا للقوات المسلحة ومن ثم يتتابع السير الى دكة الحلواني الذي كان ينزل بها كل من الملك سعود وفيصل وخالد وفهد - رحمهم الله وتغمدهم بواسع رحمته - وأنه بذلك الوقت لم يكن هناك فيلا أو بيت يصلح للسكن أو الاقامة بمنطقة الهدا سوى بيت الشيخ عبدالوهاب حلواني رحمه الله وانه كانت مقرا لمصيف الدولة. الاستاذ محمد خليل حلواني كان قد كتب عدة تغريدات مرفقة بالصور عن تاريخ دكة الحلواني في حساب عائلتهم على موقع التواصل الاجتماعي الشهير " تويتر مبيناً أن الملك المؤسس عبدالعزيز طيب الله ثراه صعدها مرتين كانت أولهما على متن الدواب والاخرى بالسيارة ، وأن جده الشيخ عبدالوهاب حلواني المعني يشؤون الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه كان قد الهم الملك سعود رحمه الله اثناء دعوته لها بانشاء طريق يربط الهدا بمكة وقد بدأ العمل فيه وانتهى في العام 1385هـ بافتتاح الملك فيصل لها واطلاقه لقب كوبري الحلواني على الجسر الذي حل محل ( لفة الحلواني ) . وقد اوضح الحلواني أن جده رحمه الله كان يمتلك العديد من الدكاك في منطقة الهدا والتي أصبحت معظمها اليوم قصوراً ملكية وفنادق ومنتجعات وتبقى منها الدكتين الشهيرتين الاولى التي بجوار درب المشاة والتي أتت منها فكرة الطريق وكانت متجعا للملوك ومقرا صيفيا للدولة والثانية التي بجوار درب الجمالة والتي لم تعد من ضمن ممتلكات العائلة وأن كلا الدكتين ولاهمية مواقعها بجوار دروب السفر الأثرية كانتا استراحتين للمسافرين والعابرين من والى العاصمة المقدسة مكة المكرمة


3 مشاهدة