بحث
  • محمد خليل حلواني

حوار مع ممثل عائلة الحلواني عن الورد الطائفي


حوار - منصور الحسين

جريدة الرياض

رابط الخبر ديجيتال

http://s.alriyadh.com/pdf_files/17461/#23

رابط الخبر الكتروني

http://www.alriyadh.com/1146731

أكد محمد خليل حلواني -باحث في مجال الورد الطائفي- على أن عدد المزارع التي تُنتج الورد الطائفي يزيد عن (2000) مزرعة تتنافس سنوياً بعرض إنتاجها في الأسواق المحلية والخليجية والعالمية، إذ يبلغ عدد هذه الورود قرابة مئات الملايين سنوياً وقد تصل إلى مليار وردة يستخدم أكثرها في إنتاج دهن الورد الطائفي الذي كان ينتج قديماً في قوارير زجاجية تباع بالمثقال. وقال في حوار ل"الرياض": إن الصعوبات التي تواجه زراعة الورد أو صناعة الورد تتمثل في ندرة المياه في بعض المناطق الجبلية مثل الهدا والشفا، وكذلك رفض المزارعين لتطوير عملية زراعة الورد واعتمادهم على الطرق التقليدية التي تستهلك الكثير من الوقت والجهد والموارد المستخدمة في عمليات الانتاج، إضافةً إلى عدم وجود دلالات واضحة وارشادية للتفريق بين السلع المغشوشة في خطوط انتاج دهن الورد الطائفي وكثرة الحيل الترويجية لهذا المنتج، إلى جانب أن هناك العديد من التجار الذين أقحموا أنفسهم مؤخراً في هذه الصناعة رغم عدم درايتهم بها، وكذلك عدم وجود جهة محايدة لتزكية الورد الطائفي وهو ما نحن بصدد إنشاءه الآن، وفيما يلي نص الحوار: 2000 مزرعة * كم عدد مزارع الورد في الطائف، وكم تنتج من الورود سنوياً؟ - يزيد عدد المزارع التي تقوم بزراعة وانتاج الورد الطائفي عن (2000) مزرعة تتنافس سنوياً بعرض إنتاجها في الأسواق المحلية والخليجية والعالمية، إذ يبلغ عدد هذه الورود قرابة مئات الملايين سنوياً وقد تصل الى مليار وردة يستخدم أكثرها في إنتاج دهن الورد الطائفي الذي كان ينتج قديماً في قوارير زجاجية تباع بالمثقال، وأصبح ينتج في قنينة صغيرة تسمى "تولة"، ويكون عطر الورد مختلف التركيز فيها فبعضها يكون ذو تركيز (15000) وردة وبعضها يزيد تركيزه عن (30000) وردة ويعود ذلك لحجم القدور الخاصة لطباخة الورد. إنشاء «المنتدى السعودي للورد الطائفي» تحالف رائع بين التجار.. ونسعى لنشر الوعي بين المزارعين * ما المجالات التي يستخدم فيها الورد الطائفي؟ - أكثر استخدامات الورد الطائفي تكون في إنتاج العطور سواء دهن الورد المعروف بالورد الطائفي أو باستخدامه في صناعة وتحضير العطور الأخرى، وكذلك ماء الورد الذي يضاف للماء العادي ليعطيه طعماً مميزاً، إضافةً إلى أوراق الورد التي قد توضع مع الشاي والمشروبات الباردة والساخنة، وتستخدم أيضاً لتخزينها في خزينة الملابس لتفوح منها رائحة الورد. * هل يصدر شيء من الورد الطائفي إلى الخارج؟ - بكل تأكيد يصدر إلى دول الخليج في المقام الأول مثل الإمارات والكويت وقطر ولبعض الدول الأخرى المهتمة في الصناعات العطرية ومستحضرات التجميل في فرنسا. أبرز الصعوبات * ما أبرز الصعوبات التي تواجه زراعة الورد أو صناعة الورد؟ - هناك عدة صعوبات أولها ندرة المياه في بعض المناطق الجبلية مثل الهدا والشفا، فلقد قل عدد المزارع التي تعتمد على مياه الأمطار العذبة في زراعة وإنتاج الورد الطائفي، والأمر الثاني يعود إلى رفض المزارعين لتطوير عملية زراعة الورد واعتمادهم على الطرق التقليدية التي تستهلك الكثير من الوقت والجهد والموارد المستخدمة في عمليات الانتاج، أيضاً عدم وجود دلالات واضحة وارشادية للتفريق بين السلع المغشوشة في خطوط انتاج دهن الورد الطائفي وكثرة الحيل الترويجية لهذا المنتج، كأن يسمى بقطفة أولى أو عصرة أولى أو نخب أول وهذه الحيل الترويجية انتشرت بسبب جهل المستهلك لخطوات رزاعة وانتاج دهن الورد الطائفي، وهناك العديد من التجار الذين أقحموا أنفسهم مؤخراً في هذه الصناعة رغم عدم درايتهم بها، إضافةً إلى عدم وجود جهة محايدة لتزكية الورد الطائفي وهو ما نحن بصدد إنشاءه الآن، بحيث يكون ضمن مؤسسات المجتمع المدني بدلاً من أن يكون خاضعاً لتحكم القطاع الخاص، إن انشاء "المنتدى السعودي للورد الطائفي" في تحالف رائع بين تجار الورد ومزارع الورد بين أهالي الطائف كافة حاضرة وبادية يهدف إلى التغلب على هذه الصعوبات، حيث يخططون إلى إنشاء دليل خاص بمزارع الورد ومصانع ومعامل الورد وأبرز التجار، ونهدف للمساهمة في نشر الوعي في ثقافة المزارعين الخاصة بقياس العوامل المناخية والبيئية ابتداءً من مساعدة المزارعين ومنحهم الإرشاد الزراعي المناسب لتأهيل البيئة المناسبة لتوفير العوامل المناخية والبيئية لتحسين هذا المنتج. نقل الصناعة خارج الطائف * هل يمكن زراعة الورد في مناطق أخرى من المملكة مثل عسير أو جازان أو شمال المملكة أو وسطها؟ - هناك إشاعة رائجة بأنه لا يمكن صناعته خارج الطائف وهو أمر خاطئ، فالورد الطائفي معروف بالورد الدمشقي في سورية ومعروف بالورد الاسبارطي في اسبارطا بتركيا، فهو مختلف الخواص بحسب اختلاف المنطقة التي تتم زراعته فيها، حيث أن المحاولات التي باءت بالفشل في رزاعة الورد الطائفي كانت تهدف لانتاج واستنساخ المنتج بنفس الرائحة دون النظر إلى العوامل البيئية والمناخية مثل طبيعة التربة والمناخ العام وقياس طبيعة الماء من حيث نسبة العذوبة والملوحة وغيرها، ونحن ان شاء الله اذا وفقنا في انشاء المنتدى السعودي للورد الطائفي سنعمل على مساعدة أصحاب البيوت المحمية خارج محافظة الطائف على توفير العوامل البيئية والمناخية. الصناعة العطرية * هل جربتم تصنيع الورود الصحراوية مثل الخزامى والنفل وغيرها؟ - إن حجم التنافس الشريف في انتاج وزراعة دهن الورد الطائفي شغل المزارعين عن النظر لمنتجات عطرية أخرى قد يمكن تحقيق إنتاجها بمحافظة الطائف، ولكن قد يتحقق لنا ذلك بمساعدة لجنة المنتجات الزراعية في الغرفة التجارية بمحافظة الطائف حيث كان ضمن أهم أهدافها زيادة الانتاج الزراعي، ومحاولة إنتاج مواد زراعية جديدة قد يكون من ضمنها الزهور مختلفة الأنواع ذات الاستخدام الأمثل في الصناعة العطرية. طرق الخلط * لماذا الشهرة لدهن العود في مقابل عطور الورد؟ - أعتقد أن السبب في ذلك كان يعود لندرته قديماً، ولأنه منتج غير محلي ولا وطني، حيث كان يجلب من الهند وكان اقتنائه شبه نادر، أمّا الآن فهو متوفر طوال مواسم السنة وهو مختلف الأحجام والأنواع والألوان والتركيب والتركيز، بخلاف الورد الطائفي فهو منتج وطني محلي يكاد المستهلك العادي أن لا يميز بين تراكيزه المختلفة ولكن لولا اختلاف الأذواق لبارت السلع، ولدينا الكثير ممن يستفسرون عن أفضل الطرق لخلط الورد الطائفي بالعود وقد تجد ذلك غريباً أنه مهما كان العود ذو تركيز قوي يجعل رائحة الورد تفوح بطريقة نفاذة تكاد تلغي رائحة العود نهائياً، ولذلك ننصح دائماً بسكب دهن الورد على دهن العود لا العكس، وقد أنتجت بعض شركات العطور هذه السنة إنتاجاً خاصاً بها يحتوي على رائحة الورد والعود سوياً. قطف الورد * هل هناك وقت محدد لقطف الورد، وهل صحيح هناك دهن ورد قطفة أولى وثانية وثالثة؟ - بخصوص قطف الورد فيتم قرابة شهر مارس ويستمر لمدة شهرين تقريباً، أمّا وقت القطف في اليوم فيتم من الصباح الباكر قبل شروق الشمس لكي لا تفقد الورود خصائصها العطرية، ويوضع في غرفة باردة وأحياناً يوضع في القدر مباشرة، ويعتقد بعض العملاء أن هناك ما يسمى بالقطفة الأولى أو العصرة الأولى، وهي مصطلحات غير صحيحة تستخدم في ترويج الورد الطائفي، حيث أنه من المثبت علمياً أن عملية قطف الورد تستمر لأكثر من شهرين، وأن الوردة المقطوفة قد لا ينبت مكانها وردة أخرى، فكل عملية قطف هي قطفة أولى، أمّا بخصوص العصرة الأولى فيقصد بها الإنتاج الأول من الورد، والصحيح أن يسمى نخب أول؛ لأن الورد حين يطبخ بالماء العذب لا تكون خصائص الدهن المنتج مثل الذي يطبخ بماء الورد الذي امتزجت رائحته مع الورد مسبقاً، توضع في القدر أكثر من خمسة عشر ألف الى عشرين ألف وردة لتصبح رائحته زكية وفواحة، وأحياناً نضع أكثر من ذلك، كما أن وردنا يتميز بلونه المائل للون الأخضر، حيث يشير للدلالة الواضحة أنه غير مخلوط بالورد التركي الذي تستخدمه بعض المزارع لاحتوائه على الكحول الميثيلي من أجل تثبيت الرائحة، فمن المعلوم أن الورد الطائفي لا تدوم رائحته أكثر من ثلاثة الى خمسة ساعات، لذلك يوضع على الأقمشة والملابس وليس على الجسد ليبقى أكثر فترة ممكنة، وكما أن البعض يقوم بشراء الورد الطائفي ورشه في خزينة الملابس لتصبح رائحة ملابسه ممزوجة بالورد وحين يقوم باستخدام دهن الورد الطائفي تبقى هذه الملابس متمسكة برائحة الورد الطائفي طوالي اليوم. متجر إلكتروني * ماذا عن البيع الالكتروني لهذا المنتج؟ - أود أن أشير الى أن عائلة الحلواني هي أول من قامت بعمل متجر الكتروني يهدف إلى بيع دهن الورد الطائفي للمهتمين، كما يقدم الموقع خدمات إرشادية وإخبارية عن أسرار هذه الصناعة والتي لاتخلو من الكثير من الوصفات والنصائح الزراعية وبعض الطرق لكشف العينات المغشوشة في دهن الورد الطائفي، وقد تجاوز عدد زائري الموقع منذ تدشينه حتى الآن (22000) زائر ما بين المهتمين وما بين المقدمين على الشراء بالطرق الحديثة، ونهدف حالياً إلى تغيير سياسة التوصيل مع شركة جديدة.

#خبر #ورد

52 مشاهدة