العناية بالحرمين

 العناية بالحجاج والمعتمرين وغسل الكعبة المشرفة بالورد الطائفي وافطار الصائمين كما ان منزل الشيخ عبدالوهاب حلواني رحمه الله كان  بالقرب من مسجد العباس ومكتبه المعروف ببيت المالية المقابل لمسجد العباس ومزارعه مقصدا لنزول الحجاج القادمين من الجنوب واليمن ونقطة انطلاق للحج والعمرة ولبعض عادات آهالي الطائف مثل الركب الطائفي واستأجرته الدولة السعودية فيما بعد ليصبح مركزا ماليا

خد الحاج

وكان اهالي الطائف يتعاونون مع الشيخ عبدالوهاب حلواني في فتح منازلهم واطعام الحجاج من الطباخه وغيرها في خدمة حجاج بيت الله وكما أن حجاج أهل اليمن وغيرهم كانو يأتون في أراضيه في منطقة وادي ليه في مكان مشهور ومعروف على مدى التاريخ بجانب ينابيع الماء التي تخرج من باطن أراضي الشيخ عبدالوهاب حلواني ويشربون الماء ويضع كل حاج منهم يده على خده بانتظار قدوم الشيخ عبدالوهاب حلواني ومعه الغذاء والفواكه والخضروات لينقلهم الى وسط الطائف وسميت تلك المنطقه في وادي ليه بمنطقة خد الحاج والخد في اللغه هو المكان المنبسط بينما اطلق عليه خد الحاج لجلوس الحجاج به ووضعهم أياديهم على وجوههم انتظارا لمن سيوصلهم لمدينة الطائف ومنطقة خد الحاج والتي كانت بجانب الاراضي التي طورها من الناحيه الزراعيه وحفر الابار لتوفير المياه طوال العام المعروفه باسم المختلطه والسلطانيه اوم السلم والمسلوخيه والفضية و أطلق عليها اسم المختلطه لآن السيول تختلط في وادي هذه البلاد بالسيول القادمه من وديان اخرى واكثر الحجاج كانو يأتون عبر درب الحاج الجنوبي التهامي أو اليمني .

اهل العصبة

 

في ظل الدولة السعودية الفاضلة أصبح الحج أكثر امنا ويسراً فحجاج اهل اليمن وأهل الجنوب يأتون من درب عرف بدرب الحاج التهامي الجنوبي وينزلون بمنطقة كان تكثر بها عيون الماء عرفت بمنطقة خد الحاج ، وكان للشيخ عبدالوهاب حلواني عدة مزارع في تلك المنطقة عرف منها قصر حواس والمسلوخية وأم السلم والمختلطة وشديقة وغديقة  والسلطانيه والنقعه وغيرهم الكثير ، وكان يرسل من صبيته من يدلون هؤلاء الحجاج على الطريق الى الطائف ومن يقومون بأيصالهم وقد اعتاد هو وعدد من اعيان الطائف ومنهم الشيخ عبدالله بن ياسين وأخيه حامد بن ياسين و يستضيفون بعضهم بمنازلهم وتتم استضافة بعض هؤلاء الحجاج في حارة الحلواني خلف بيت المالية في الطائف وكان بعض الحجاج ينامون بالمزارع التي ذكرناها سابقا وبعضهم الاخر ببرحة ابن عباس وبعضهم داخل مسجد عبدالله بن العباس رضي الله عنه وبعضهم الاخر لدى منازل اعيان الطائف الاخرين وقد اعتاد الشيخ عبدالوهاب حلواني على استضافة أهل العصبة منهم وهم أهل اليمن وهم مجموعة من تتكون من عشرين إلى أربعين رجلاً يتقدمهم شيخ يدعى الكبسي له معرفة بالمسالك والدروب والطرق ، تأتي هذه المجموعة عاصبة الرأس على متن البغال والجمال وبعضهم سيراً على الأقدام برفقة الخيالة وحاملي البيارق ( الاعلام الملونة)

المعلومات من

(1) كتاب الطائف داخل السور للاستاذ عيسى القصير

وعائلة الحلواني (2

الكبسي

وقد سلم قائدهم الشيخ الكبسي خطابين شكر للشيخ عبدالوهاب حلواني رحمه الله من امام اليمن وابنه ، ويروي الشيخ احمد صالح حلواني ان عمه الشيخ عبدالوهاب حلواني رحمهم الله يقيم كعادته السنوية وليمة غذاء في الثالث من شهر ذو الحجة وكان شقيق زوجة الشيخ عبدالوهاب حلواني الاولى من الرضاعه الشيخ حسن مليحه رحمه الله يقوم بمتابعة هذا الأمر الفضيل مع الشيخ عبدالوهاب حلواني

اللواري

وكما يتشارك أهل الطائف جميعهم في هذا الاجر ومن ثم يتوجه معهم إلى مكة في اللواري الخاصه به والتي يقودها عباس بيطار رحمه الله ويذهبون الى مكه عبر طريق السيل الصغير برفقة ابناء عاصم التركي رحمهم الله وأبناء النحاس ومنهم عبدالرحمن نحاس وبادي نحاس رحمهما الله وعادة ماتتعطل عليهم السيارات بمنطقه تعرف بريع المنحوت

دكة الحلواني في منى

وحين وصولهم تنصب خيمتان كبيرتان للشيخ عبدالوهاب حلواني بمنطقه تعرف بالركبه وتسمى دكة الحلواني ايضا وهي بجانب خيمة الملك فيصل رحمه الله واحدة للضيافة والاخرى للطباخه وأحياناً يقيم بمنزله بريع اطلع ويزروه فيه عدد من أصحاب السمو الملكي الامراء مثل الأمير متعب بن عبدالعزيز وابنه الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبدالعزيز وكما ان الكثير من أشراف الفعور ومن قبائل بني ثقيف كانو يقيمون لديه بنفس هذا المنزل اذا دعتهم الحاجه لذلك، ويقوم الشيخ عبدالوهاب حلواني بتقديم الورد الطائفي في شهر الحج كل عام في مناسبة غسل الكعبة المشرفة حيث يمزج الورد الطائفي مع الماء والمسك والعنبر ويقوم الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه بالمشاركة في غسل الكعبة المشرفه مع جمع من العلماء والمشايخ وأعيان ووجهاء الحجاز وضيوف الدولة السعودية .